أهلا وسهلا بك إلى منتديات الكيمياء الحيوية للجميع. أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، ...


    كل شئ عن الأسلحة الكيميائية و النووية 5

    شاطر

    محمد علاء

    المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009

    كل شئ عن الأسلحة الكيميائية و النووية 5

    مُساهمة  محمد علاء في الإثنين ديسمبر 07, 2009 9:10 am

    كل شئ عن الأسلحة الكيميائية و النووية

    ثانيا:غازات الدم


    مثل: غاز سيانيد الكلور (كلوريد السيانوجين) و غاز سيانيد الهيدروجين حمض سيان الماء، كلور السيانوجين، فوسفور الهيدروجين، زرنيخ الهيدروجين، ومركبات الكلور العضوية...يؤثر هذا الغاز على كرات الدم الحمراء، ويتحد مع هيموجلوبين الدم ويُكوِّن مركبًا سامًا ويشعر المصاب بضيق في التنفس وقيء بطيء، وتتطور الحالة إلى إغماء وتشنج.
    العلاج : الإسعاف السريع في هذه الحالة هو إجراء تنفس صناعي بسرعة للمصاب.


    وهي مواد تؤثر على الدم وجهاز الأعصاب المركزي ويظهر تأثيرها من خلال استنشاق الهواء الملوث بها فقط. تعتبر من الغازات الحربية القيّمة، يمكن استخدامها كغازات قاتلة وسريعة المفعول لتوليد الجرعة القاتلة ضد قوات لا تتوافر لديها وسائل الوقاية، كما يمكن استخدامها لاختراق القناع الواقي وفي هذه الحالة يلزم توليد تركيز كبير لمدة 15 دقيقة، ويلاحظ أن الرطوبة تقلل كثيراً من القدرة الوقائية لمرشح القناع الواقي.


    قام الفرنسيون بتحضيرها للاستخدام الحربي في عام 1916، أثناء الحرب العالمية الأولى وذلك في صورة مخلوط مع ثالث كلوريد الزرنيخ ورابع كلوريد الكربون والكلوروفورم ، ويؤثر هذا الغاز عند امتصاصه داخل الجسم عن طريق الاستنشاق على إنزيم السيتوكروم أكسيدايز (Cytochrome - Oxidase) الذي يقوم بنقل الأكسجين من هيموجلوبين الدم إلى أنسجة الجسم حيث يوقف الغاز عمل هذا الإنزيم، فيمنع وصول الأكسجين إلى الأنسجة الحيوية في الجسم لتغذيتها فيحدث تسمم مما يؤدى إلى الوفاة.


    و تتكون هذه المجموعة من غازات حامض كلورميد سيانوجين، وسيانيد الهيدروجين، وهذه الغازات ذات تأثير سريع.
    و هي تستخدم في صورة أبخرة تلوث الهواء ويظهر تأثير هذه الغازات عندما يستنشق الهواء الملوث فقط.


    ثالثا:الغازات الكاوية (المسببة للقروح)


    مثل: المسترد الكبريتي "الخردل" و المسترد الهيدروجينى و مركب اللويسيت (و يسمى أيضا غاز اللويزيت و هو كلوروايثنيل ثنائى كلوروزرنيخ و هو من مركبات الزرنيخ المعقدة) وهو من أهم غازات الحرب؛ لأنه سائل يغلي عند درجة حرارة °217 أي أنه غاز ثابت لا يتأثر بالعوامل الخارجية وله رائحة ضعيفة تشبه رائحة الثوم وينفذ في كل شيء عدا الزجاج والقيشاني.تخترق الثياب وتسبب حروقاً جلدية عميقة صعبة الشفاء، وتفوح منها عند تبخرها رائحة الثوم، ويظهر تأثيرها بعد مدة تتراوح بين 24و48 ساعة، وتستخدم في شكل ألغام أرضية


    تستخدم الغازات الكاوية لتأثيرها القاتل على الأفراد، وهي لها تأثير كاوٍ على الجلد، كما أنها تؤثر على الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والعين. كما تلوث المناطق الحيوية من الأرض وتعرقل استخدامها، وتلوث الأسلحة والمعدات وتحد من استخدامها القتالي.


    و تأتي تأثيرات الغازات الكاوية ببطيء، وتظهر أعراضها خلال فترة تتراوح بين 4 : 8 ساعات، ولا تسبب آلاماً وقت التعرض ما عدا غاز اللويزيت Lewisite ، فتظهر أعراضه خلال بضع دقائق، فينتج عنه آلام عند التعرض له وملامسته للجلد. ويستخدم الغاز في صورة سوائل يتحول جزء منها بفعل الحرارة إلى ضباب وأبخرة سامة تنتشر في الجو.
    و تتكون هذه المجموعة من غازات الخردل Mustard، وثنائي بروموثيل سلفيد، واللوزيت. وقد استخدم غاز الخردل Mustard في الحرب العالمية الأولى في 12 يوليو من عام 1917م بواسطة القوات ألمانيا ضد القوات الروسية على الجبهة الغربية في أيبر ، وقد أنتج منه حوالي 250 ألف طن في الفترة قبل نشوب الحرب العالمية الثانية ولكنه لم يستخدم في تلك الحرب.

    و يعد غاز الخردل من المواد الحارقة (Blister Agents) و هي مواد تستخدم كسلاح كيماوي وتؤدي إلى حروق أو بثور في الجلد كما تؤدي إلى إصابات شديدة في العيون والجهاز التنفسي والأعضاء الداخلية.


    تستخدم هذه المواد من أجل تعطيل القوة المهاجمة حيث أنها تضطرها للبس الملابس الواقية التي يمكن أن تعطل سيرها وبالتالي تعطل إمكانياتها الهجومية.


    و يمكن لهذه المواد اختراق أغشية الخلايا في الأنسجة وكذلك يمكنها أن تلوث بعض المواد الأخرى (خشب، بلاستيك، نبات) وهي مواد لالون لها ولا رائحة وفي حالة حدوث رائحة فإن رائحتها تشبه رائحة البصل الفاسد أو الخردل.


    أمثلة لهذه المواد:


    • الخردل الكبريتي أو الخردل المقطر Sulphur Mustard - Distilled Mustard


    • الخردل الأموني Nitrogen Mustard أو النيتروجينى


    • أنواع أخـــرى مثل (Lewsite) و (phosgene oxime) و (Levinstein) و
    (phenyldichloroarsine) .


    الخردل الكبريتي Sulphur Mustard


    يسمى كيميائياً الخردل الكبريتي او الخردل المقطر وتركيبه الجزيئي هــــــو
    bis-2- chloroethylsulphide ، وهو أشهر أنواع الخردل ولديه القابلية بالارتباط جزئيا ببعض المواد الأخرى حيث يمكنه الارتباط مع نوّيات حامضى (RNA, DNA) في الخلية مسبباً عدم تكاثرها وتضاعفها كما أنه يرتبط بجزيئات الخلايا حيث يؤدي إلى تحطيم وإتلاف مجموعة كبيرة من الأنسجة الحية ، يتواجد في شكل غازي أو شكل سائل (يعطي أعراض أشد ضراوة من الغازي) .


    أعراض التسمم بالخردل :


    الخردل يمكن أن يصيب الجلد والعيون والرئة والجهاز التنفسي عند التعرض إليه ، الأعراض لا تظهر إلا بعد 2-24 ساعة بعد التعرض وعند ظهور الأعراض يكون تلف الأنسجة قد حدث .


    أعراض التسمم الخفيف :


    الم في العيون، إصابات خفيفة في الجلد والغشاء المخاطي، كحة ، عطاس ، بحة صوتية وهذه الأعراض قد لا تحتاج إلى علاج طبي .


    أعراض التسمم الشديد :


    وهذه تحتاج إلى علاج فوري : عمى تدريجي ، غثيان ، صعوبة شديدة في التنفس ، قئ ، تكوين بثور في الجلد على شكل حروق وقد تؤدي إلى تلف شديد في الجلد ، إسهال .


    الوقايــــة:


    • لبس الملابس الواقية (بذلة الوقاية من المواد البيولوجية والنووية) .
    • لبس قناع الوجه .
    • غسل جميع المواد الملوثة جيداً بالماء أو التخلص منها بطريقة آمنة .


    العــــلاج :
    • العناية الطبية بالجروح والحروق .
    • العلاج حسب الأعراض .


    و هناك نوع من الخردل يسمى (Lewsite ) :


    وهو مادة زيتية قاتمة اللون وهو أسرع أنواع الخردل في تكوين البثور والحروق ويؤدي إلى تحطيم عدد كبير من الخلايا كما يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم وتضخم الرئة وإصابة الأوعية المعوية ، التعرض لتركيز عالي منه يؤدي إلى الوفاة خلال عشر دقائق والتعرض المنخفض يؤدي إلى ظهور الأعراض خلال 30 دقيقة . يمكنه الارتباط بمواد كيميائية أخرى ليعطي تأثيراً أشد ضراوة ، الأعراض والوقاية والعلاج مثل الخردل الكبريتي


    الأعراض:


    بعد مضي 2-4 ساعة يظهر احمرار و حرقان وبعد 4 ساعات تظهر فقاقيع على الجلد وتكون مُؤلِمةً ومُشوِّهةً للجلد ومن 6-8 ساعات تنفجر هذه الفقاقيع وتؤدى إلى جروح بالغة فى الأوعية الشعرية الدقيقة الموجودة تحت الجلد


    العلاج:


    فور الإصابة يُغسَل الجلد بالماء الساخن والصابون وتُغسَل العيون بمحلول يحتوي على 2% من كربونات الصوديوم


    رابعا:الغازات الخانقة

    مثل: الفوسجين - ثنائى الفوسجين - الكلوروبكرين - الكلورين.. تؤثر على الرئة وتتلف شعيراتها فتتسرب السوائل إلى داخل الرئة ويحدث الاختناق

    تعتبر من الغازات القديمة القاتلة سريعة المفعول، حيث يمكن أن يؤدي استخدامها الى القتل الفوري في حالة استخدام تركيزات كبيرة. ويمكن أن تحدث الوفاة خلال 3 ساعات عند استخدام تركيزات أقل. وتستخدم للهجوم المفاجئ بالقصف لمدة 30 ثانية لتوليد الجرعة القاتلة، بينما يستخدم القصف لمدة دقيقتين لتوليد العجز النصفي، الى ذلك فإن هذه الغازات ذات تأثير تراكمي على الإنسان.

    وهذه المجموعة تؤثر على الجهاز التنفسي، وتتكون من غاز الفوسجين، الذي اكتشفه العالم الإنجليزي دافي Davi ، عام 1812، وقام العلماء الألمان بتحضيره واستخدامه في الحرب العالمية الأولى في ديسمبر 1915، ضد القوات الفرنسية. وغاز ثنائي فوسجين، الذي تم اكتشافه وتصنيعه بواسطة العلماء الألمان، خلال الحرب العالمية الأولى.
    وهذه الغازات لها فترة كمون. أي أن تأثيرها على الإنسان يظهر بعد فترة من الوقت تتراوح بين 3 : 4 ساعة، كما أن لها تأثير متراكم في الجسم، أما في حالة التركيزات العالية فيظهر تأثير الغاز سريعاً.
    يستخدم غاز الفوسجين في صورة غاز يلوث الهواء ويؤثر على الجهاز التنفسي عن طريق استنشاق الهواء الملوث، أما ثنائي فوسجين فيستخدم في صورة سائل يتحول إلى أبخرة بعد فترة من الوقت تصل إلى 6 ساعات، تلوث الهواء وبالتالي تؤثر على الجهاز التنفسي عند استنشاقه.

    العلاج:

    يجب معالجة النقص في الأكسجين بسرعة وتنبيه القلب والدورة الدموية ويُمنَع عمل تنفس صناعي للمصاب

    خامسا:الغازات المسيلة للدموع (مكافحة الشغب و تفريق المظاهرات)

    مثل غاز كلورا ستيترفينون و غاز ثنائى بنزوكسازبين و مسحوق الفلفل الأسود و كلورواستيون، بروميدينزيل، وكلوراسيتوفينون. أعراضه عبارة عن دموع غزيرة فور الإصابة، وعطس شديد وتهيُّج في العين ، و هى تحدث تهيجاً في أغشية العين وألماً والتهابات في الأماكن الحساسة من الجلد وهي تستخدم في شكل دخان.

    وتشتمل على غاز الكلور أستيوفينون CN) Chloroacotophenone)، كما تضم مجموعة الغازات المسيلة للدموع مركبات عديدة مختلفة التركيب جميعها تحتوى على هاليدات الهيدروكربونات العطرية أو غير العطرية، وتتميز الغازات المسيلة للدموع بتأثيرها الفوري على العين حيث تسبب تهيجاً شديدا للأعين مما ينتج عنه إفرازاً شديداً للدموع، كما تهيج أعصاب العين علاوة على ذوبانها في دهون الأنسجة الجلدية والتي تحتوي على أعصاب العين، وقد تم إنتاجها بواسطة الولايات المتحدة عام 1918م.

    العلاج : يجب غسل الأعضاء الملتهبة بالماء مع عدم الحك في العين. والالتزام بالتعليمات أثناء التعرض لغازات الحرب يقلل بشكل كبير من تأثيرها الضار على الإنسان ولكنه ابدا لن يمحو اثرها الذى لامفر ولامهرب منه

    سادسا:الغازات المقيئة

    ومنها: ثنائي فينيل كلوروارسين، ثنائي فينيل سيانوارسين، أثيل كربزول، وغاز كلوريد فينارسازين. وهي تسبب تهيج الأغشية المخاطية للأنف والحنجرة و العطس و تساقط الدموع نتيجة لتأثيرها على العين والحرقان و الصداع الشديد و الألم في الصدر والسعال، والقيء، وتستخدم في شكل دخان

    سابعا:غازات شل القدرة (النفسية والمهلوسة)

    ومنها: حامض الليرجيك، غاز BZ، والمسكالين. وهي غازات تؤثر على سلوك الإنسان وعلى مزاجه الشخصي كما تؤثر في اتزانه وفي طريقة تفكيره، ويظهر تأثيرها خلال 20دقيقة فقط

    وهي مواد تؤثر على السلوك النفساني والمزاج الشخصي، تجعل الفرد يفقد السيطرة على نفسه ويتصرف تصرفات غير إرادية لفترة زمنية محددة.

    و تعتبر الغازات النفسية ضمن مجموعة الغازات المزعجة من وجهة النظر الأمريكية على أساس أنها تسبب فقداً مؤقتاً لبعض الوظائف الحيوية بالجسم وبالتالي التأثير على القدرة القتالية للقوات نتيجة للجرعات المحدودة من هذه المواد والتي لا تؤدي إلى القتل.

    و لكن استمرار مظاهر الاختلال النفسي عند الأفراد في حالة زيادة الجرعة عن الحدود المسموح بها قد يسبب أمراضاً نفسية تستمر مع الفرد طول حياته، وكان أول ما نشر عن استخدام المواد النفسية في الأغراض الحربية في مارس من عام 1963م وكان عن استخدام القوات الأمريكية لغاز (BZ) في فيتنام، وقد ذكر أن من تأثير هذه المادة على الأفراد المصابين حدوث مظاهر الخوف والفزع المصاحبة بألم في الرأس وفقد السيطرة، وكان ذلك أول استخدام حربي ميداني للغازات الحربية النفسية
    وتقسم هذه الغازات من الناحية العقاقيرية إلى مجموعتين رئيسيتين هما:

    أ. غازات نفسية ذات أصل نباتي أو حيواني مثل LSD .

    ب. غازات نفسية تخليقية : مثل BZ .

    أشهر غازات الحرب الكيماوية

    غاز الخردل(Mustard gas):

    هو عنصر كيميائي سائل يصدر بخاراً خطراً، ويسبب حروقاً وتقرحاً في الجلد المعرض. يؤذي الخردل الجهاز التنفسي عند تنشقه، ويسبب التقيؤ والاسهال عند ابتلاعه، ويلحق أضراراً بالأعين والأغشية المخاطية، والرئتين والجلد والأعضاء التي يتولد فيها الدم.اخطر التأثيرات الطويلة الأجل تحصل بسبب كون غاز الخردل مسببا للسرطان والتغييرات الوراثية. لا يوجد أي علاج له.

    غازات الخردل الأزوتية:

    "HN1" ثاني ( 2- كلورو إثيل ) مثيل أمين
    "HN2" ثاني ( 2- كلورو إثيل ) مثيل أمين
    "HN3" ثالث ( 2- كلورو إثيل ) أمين

    خواصه:

    غاز الخردل من الغازات الكاوية التي من الممكن أن تصل الى الثياب وتنفذ منها الى الجلد دون أن تفقد شيء من تأثيرها حيث تكوى الجلد الخارجي والغشاء المخاطي للعين والانف والفم والبلعوم والحنجرة والقصبة الهوائية والرئة والمعدة ويظهر تأثيرها الكاوي عقب تماسها بالجسم توا أو بعده بعدة ساعات ومن الصعب معرفة وجودها في الهواء الا عن طريق رائحة الثوم الخفيفة التي يمكن اخفاؤها بإضافة روائح أخرى وغاز الخردل سمي بهذا الاسم نتيجة لتشابه رائحته مع نبات الخردل وخاصة عندما يكون به شوائب وفي الحقيقة فأن غاز الخردل يكون على هيئة سائل زيتي عديم اللون والرائحة ويتطاير في درجة حرارة 14م عندما يكون نقيا وعند احتواء هذه المادة على الشوائب يصبح لونها مائل للصفرة وتظهر لها رائحة الثوم الخفيفة وعند وضع الماء عليها يفقدها فاعليتها لكن الشرب من ماء نزل فيه الغاز يحرق جدار المعدة واذا وصل الخردل الى الجسم فأنه يغسل بسرعة بالنفط عدة مرات والا فأنه يحرق الجلد وبإمكان الخردل أن يمكث في الأرض فترة يومين الى ثلاثة أيام عندما تكون هذه الارض معرضة للضوء والشمس ومدة 10- 20 يوما اذا لم يتعرض للضوء أو الشمس أما في الايام الممطرة فلا تزيد مدة بقائه عن ساعتين.

    الجرعة القاتلة:

    لا تزيد عن 50 ملجم/كجم.

    طريقة التحضير:

    يمكن استخدام طريقة التحضير الفرنسية وهي طريقة سهلة التحضير قليلة التكاليف لكن غاز الخردل الناتج منها ليس نقيا ولا يمكن خزنه لمدة طويلة.

    1- الخطوة الأولى في التحضير هي سحب ذرة ماء من الكحول الاثيلي بواسطة حمض الكبريتيك فيكون الناتج غاز الاثيلين

    2- يضاف هذا الغاز الى كلوريد الكبريت

    ملاحظة: بعد تحضير غاز الخردل يجب تخزينه في أوعية زجاجية وتغلق جيدا لحين الاستخدام.

    ويذوب الايبريت وهو اسم آخر مرادف للخردل في الزيوت النباتية والشحوم الحيوانية والكحول والنفط والايثر والبنزين والكلوروفورم ويتحد كل من برمنجنات البوتاسيوم ومحلول ( CaO ) الكلس بالايبريت بسرعة فتنتشر منه حرارة عالية ويتحول حالا الى مواد غير سامة.

    ويضاف الى الأيبريت عند تعبئة في القنابل مواد أخرى من المواد التي ينحل فيها بنسبة 15- 20% وذلك لتسهيل تبخره ولامكان الاستفادة منه حتى في أيام الشتاء الباردة وعند انفجار القنبلة يتبخر جزء من الايبريت الموجود فيها وينتشر الجزء الآخر ذرات صغيرة في الهواء تسير قليلا مع الريح ثم تسقط على سطح الارض وتنفذ فيها الى عمق 4- 12سم حسب طبيعة الارض.

    غاز الخردل قُدِّمَ في 1822, لكنه لم يُكْتَشَف أنه كان ضارا حتّى 1860 . غاز الخردل قُدِّمَ من قبل الألمان في الحرب ضدّ البريطانيّين في إبرس, بلجيكا, في يوليو, 1917. هو يُشَتَّت كبخّاخة بقذيفة منفجرة . الكمّيّات الكبيرة أُعِدَّتْ من قبل كلا الحلفاء و المحور أثناء الحرب العالميّة الثّانية, بالرّغم من أنّ لم تُسْتَخْدَم أيّ مادّة حرب كيماويّة في المعركة . غاز الخردل خُزِنَ بالاتّحاد السّوفيتيّ و الولايات المتّحدة خلال الحرب الباردة

    حُضِّرَ أوّلاً من قبل فريدرك جاثري . Frederick Guthrie . في 1860 طُوِّرَ من قبل تبكير 1822 من قبل إم . ديبريتز . M. Depretz

    كيميـــــــــاءغــــــازالخــــردل

    يتكــون غــــاز الخردل من عنــاصر الكــربون ، الهيــدروجين والكلــــــور والكبريــــــت ..

    نسبـــة العنــــاصر بالـــوزن

    الكربون 30،4%= C - 48.1g / 159g * 100 = 30.4%

    الهيدروجين 5.2% = H - 8.1g / 159g * 100 = 5.2%

    الكلــــور 44.1% = Cl - 70g / 159g * 100 = 44.1%

    الكبريـــــت 20.3 % = S - 32.1g / 159g * 100 = 20.3%

    نسبة العنـــــاصر بعدد الذرات

    الكربون = 26.7% C - 4 / 15 * 100 = 26.7%

    الهيدروجين = 53.3% H - 8 / 15 * 100 = 53.3%

    الكلور = 13.3% Cl - 2 / 15 * 100 = 13.3%

    الكبريت = 6.7% S - 1 / 15 * 100 = 6.7%

    الاســـــم العلمـــــي لغاز الخردل

    مكرر (2- كلوروايثيل) ثيوايثر Bis(2-chloroethyl)thioether

    أسمـــــاء أخــــرى لغــــاز الخــــردل

    1,1'-Thiobis(2-chloroethane)

    1-Chloro-2-(beta-chloroethylthio) ethane

    2,2'-Dichlorodiethyl sulfide

    2,2'-Dichlorodiethyl sulphide

    2,2'-Dichloroethyl sulfide

    2,2'-Dichloroethyl sulphide

    beta,beta'-Dichloroethyl sulfide

    beta,beta'-Dichloroethyl sulphide

    beta,beta-Dichlor-ethyl-sulphide

    bis(2-Chloroethyl) sulfide

    Bis(2-chloroethyl) sulphide

    Bis(beta-chloroethyl) sulfide

    bis(beta-Chloroethyl) sulphide

    Di-2-chloroethyl sulfide

    Di-2-chloroethyl sulphide

    Dichloro-diethyl-sulphide

    Sulfur mustard gas

    Sulphur mustard

    Sulphur mustard gas

    Yellow Cross Gas

    Yellow cross liquid

    YPERITE Dichlorodiethyl sulfide

    Dichloroethyl sulfide

    Diethyl sulfide, 2,2'-dichloro

    Distilled mustard

    Ethane, 1,1'-thiobis(2-chloro- Ethane, 1,1'-thiobis[2-chloro
    -
    Gelbkreuz H

    HD

    Kampstoff "lost
    "
    Mustard Gas

    Mustard HD Mustard vapor

    Mustard, sulfur

    S mustard

    S-Lost

    S-YPERITE

    SCHWEFEL-LOST

    Senfgas

    Sulfide, bis(2-chloroethyl ) Sulfur mustard

    الصيغــــة الكيميــــائية C4H8Cl2S

    الـــــوزن الجــــزيئي 159 جرام / مول.

    درجــــة الغليــــان 215-217°س.

    درجــــة الانصهــــــار 13-14°س.

    الكثافـــــــة 1.27 جرام / سم.


    التابون(Tabun):


    (ن، ن- ثنائي مثيل فوسفور أميوميانيدات- أثيل)سائل يتراوح لونه بين اللا لون واللون البني وهو عامل مؤذ للاعصاب ومفعوله غير دائم مثل مبيدات الحشرات. تشمل عوارضه - حسب فترة التعرض له - غشاوة البصر، وصعوبة التنفس، واختلاج العضلات، والتعرق، والتقيّؤ، والإسهال، والغيبوبة، والتشنجات، وتوقف التنفس الذي يؤدي الى الموت.


    تركيبه الكيميائى هو C2H5OP(O)(CN)N(CH3)2 أو C5H11N2O2P.

    و اسمه ثنائى ميثايل أميدو سيانوفوسفات الايثيل أو ن،ن-ثنائى ايثيل فوسفور أميدو سيانيدات الايثيل أو ثنائى ايثيل فوسفور أميدو سيانيدات الايثيل أو ثنائى ميثيل أمينو ايثوكسى سيانوفوسفين أكسيد أو ثنائى ايثيل أميدو ايثوكسى فوسفوريل سيانيد أو ثنائى ميثيل فوسفور أميدو حامض السيانيديك ، ثنائى ميثيل ، ايثيل استر

    و يعرف ايضا باسم GA بما أنه أول غاز أعصاب من السلسلة G و يليه GB , GD , GF.و يشترك فى العديد من الخواص الكيميائية العامة مع الغازات الاخرى التابعة لهذه السلسلة فهو سائل عديم اللون طيار الى بنى (حسب نقاوته)، رغم انه اقل تطايرا من GB أو GD.و رغم كونه عديم الرائحة عندما يكون نقيا فهو يوصف بصفة عامة بأنه ذو رائحة فواكه ضعيفة حسب درجة نقاوته.و يتم العلاج من اثر التعرض له باستخدام الاتروبين و كلوريد البراليدوكسيم أو الديازيبام.و الجرعة القاتلة من التابون هى 150 mg-min/m³ فى البشر

    و قد اكتشف بمحض الصدفة فى عام 1936 على يد الباحث الالمانى جبهاردت شريدر فى منطقة إلبرفيلد خلال اجرائه ابحاث حول استخدام الفوسفات العضوى كمبيدات للحشائش و الآفات الزراعية.خلال الحرب العالمية الثانية أنشئ مصنعا لانتاج التابون كجزء من برنامج جرون 3 فى مدينة ديهرنفورث (تسمى اليوم بزرج دولنى فى بولندا)،لانتاج التابون تحت اسم تريلون-83.و قام بادارته أنورجانا GmbH و بدأ الانتاج فى عام 1942.و بسبب متاعب صناعية مبكرة تم تصنيع حوالى 12,500 طن من المادة فقط ثم تولت القوات السوفيتية المتقدمة الغازية ادارة المصنع.و ينتج المصنع الاسلحة مستخدما مزيجا بنسبة 95:5 أو 80:20 من التابون والكلوروبنزين.و قد فككت الحكومة السوفيتية المصنع و نقلته الى روسيا
    و مثل دول الحلفاء الاخرى فقد هجر السوفييت GA سريعا و ركزوا على تصنيع GB , GD و ألقيت كميات هائلة من صنع الالمان فى البحر.على اية حال فان GA اكثر سهولة فى التصنيع و التخليق من كيماويات السلسلة G الاخرى و عملية الانتاج معروفة و لذلك تبدأ الدول ذات القدرات الصناعية الضعيفة أول ما تبدأ ببرنامج انتاج غاز الأعصاب GA قبل غيره


    السّيانيد:


    (كلوريد سيانوجين أو سيانيد الهيدروجين) عامل كيميائي سام جداً يؤثر على قدرة استخدام الجسم للأوكسيجين في حال تنشّقه أو ابتلاعه أو مسّه لجلد الإنسان. وتشمل عوارضه صعوبة التنفّس، والتشّنج، والغيبوبة، وإمكانية الوفاة.
    و السيانيد هو أى مركب كيميائى يحتوى على المجموعة CN مع ذرة كربون مرتبطة برابطة ثلاثية مع ذرة النيتروجين.و السيانيدات غير العضوية تحتوى على ايون السيانيد عالى السمية CN- و هى املاح حامض سيانيد الهيدروجين (HCNCN).و السيانيدات العضوية تحتوى على مجموعة CN مرتبطة برابطة احادية بذرة كربون اخرى و تعرف ايضا باسم النتريلات.


    سيانيد الهيدروجين غاز عديم اللون له رائحة ضعيفة تشبه رائحة اللوز المر.و بعض الناس لا يشمون اية رائحة للسيانيد على الاطلاق و غير قادرين على شمه لعوامل جينية و وراثية.اما سيانيد الصوديوم (NaCNCN) و سيانيد البوتاسيوم (KCNCN) كلاهما مواد صلبة بيضاء اللون ذات رائحة تماثل رائحة اللوز المر فى الهواء الرطب

    و تنتج انواع معينة من البكتريا و الفطريات و الطحالب السيانيدات و توجد فى عدد من الأطعمة والنباتات.و يوجد السيانيد بشكل طبيعى فى جذور نبات الكسافا و هى درنات تشبه البطاطس من نباتات الكسافا التى تنمو فى البلدان المدارية.و تحوى الفواكه ذات النوى الحجرى مثل المشمش و الكرز تحوى بعض السيانيدات داخل النواة.و اللوز المر الذى يستخرج منه زيت اللوز و النكهات يحتوى ايضا على السيانيد


    و يحتوى عادم السيارات و دخان التبغ على سيانيد الهيدروجين.و يحتوى دخان البلاستيك (اللادن) المحترق على سيانيد الهيدروجين و تتسبب حرائق المنازل ايضا فى التسمم بالسيانيد.و صبغة أزرق بروسيا المستعملة فى صنع الالوان والطلاء الازرق تحتوى ايضا على سيانيد الهيدروجين


    و تستخدم السيانيدات وسيانيد الهيدروجين فى تغطية المعادن بطبقة من الفضة باستخدام الكهرباء و كذلك فصل المعادن عن خاماتها باستخدام الكهرباء و انتاج الكيماويات و فى مجال التصوير الضوئى و صناعة البلاستيك و تطهير السفن بالدخان و بعض العمليات المنجمية التعدينية


    تأثيره على الجسم البشرى:


    للتعامل مع السيانيدات التى تحتوى عليها أطعمة كثيرة فان الجسم يملك انزيما (رودانيد سينثيتيز) بمقدوره ان يحيل الكميات الصغيرة من السيانيدات الى كبريت غير ضار يحتوى على ثيوسيانات (SCNCN−).و تتحد السيانيدات ايضا مع مادة كيميائية لتكون فيتامين ب12


    و تصبح السيانيدات ضارة بالبشر ان كانت بكميات كبيرة.أعراض التسمم المتوسط تشمل القئ و التشنجات (التقلصات) و صعوبة التنفس و قصره و القلق و فى الحالات الاكثر خطورة تشنجات و فقدان للوعى و الوفاة بعد الاختناق و السكتة القلبية
    و التعرض لمستويات منخفضة من السيانيد على مدى فترة طويلة (مثلا بعد استعمال جذور الكسافا كمصدر غذاء رئيسى فى افريقيا المدارية) يتسبب فى زيادة مستويات السيانيد فى الدم.و يؤدى ذلك الى ضعف اصابع اليدين والقدمين و صعوبة المشى و غشاوة الرؤية و الصمم و زيادة افراز الغدة الدرقية و لكن يمكن لمواد كيميائية اخرى غير السيانيد ان تتسبب فى احداث هذه التأثيرات.و التلامس مع الجلد بالسيانيد يؤدى الى الاثارة و القروح


    ليس معلوما ما اذا كانت السيانيدات سبب مباشر فى احاث عاهات خلقية فى المواليد لدى البشر ام لا.و قد ظهرت اعاقات خلقية فى الجرذان التى اقتاتت على وجبات من جذور الكسافا.و لوحظت تأثيرات على الجهاز التناسلى فى الجرذان و القوارض التى شربت ماء يحتوى على سيانيد الصوديوم


    و هناك اختبارات طبية لقياس مستوى السيانيد فى البول والدم و على اية حال فان الكميات الصغيرة من السيانيد من الممكن ان لا تلاحظ و لا تكتشف فى الدم و لا البول

    أيون السيانيد يقتل كل الأحياء الهوائية التى تقوم بعملية التنفس باغلاقه التنفس فى الخلايا .و هو يعوق سلسلة نقل الالكترون فى الغشاء الداخلى للميتوكوندريا لأن يرتبط بشكل أقوى من الاكسجين بالحديد Fe+3 فى السيتوكروم a3 و يمنع هذا السيتوكروم من دمج الالكترونات مع الاكسجين


    و على عكس الاعتقاد الشائع فان السيانيد لا يرتبط بشكل جيد ببروتينات الدم الحديدية مثل الهيموجلوبين و هى الميكانيكية التى تجعل أول اكسيد الكربون ساما.احدى النظريات التى تحاول تفسير التسمم بالسيانيد تقول بتحول جزء من هيموجلوبين الدم من هيموجلوبين حديدو ferrous الى هيموجلوبين حديدى ferric.و يخلق ذلك حوضا من الروابط الكامنة التى تحول السيانيد من السيتوكرومات فيتسمم.و يتم ذلك بواسطة المركب 4-ثنائى ميثيل أمينو فينيل


    استخدامه كسم:


    اذا استخدم ايون السيانيد كسم فانه يكون بصفة عامة فى صورة سيانيد الهيدروجين الغازية أو فى صورة سيانيد البوتاسيوم (KCN) أو سيانيد الصوديوم (NaCN)

    و استخدم زيلكون ب و هو الغاز السام الذى استعمله النازيون فى غرف الغاز و هو ناتج من غاز سيانيد الهيدروجين

    و تعتبر املاح السيانيد حبوب انتحار سريعة المفعول.عندما تبلغ المعدة تتفاعل مع احماض المعدة و يتحرر ايون السيانيد و لذلك فهى تعمل بشكل اسرع مع المعدة الخاوية.و اشهر حوادث الانتحار باملاح السيانيد هى:

    * هرمان جورنج

    * جوزيف جوبلز
    * آلان تورنج

    * انتحار جماعى :أناس المعبد

    و قد صور التسمم بالسيانيد ايضا فى الروايات البوليسية و روايات الجرائم مثل رواية اجاثا كريستى المسماة "السيانيد البراق" و السيانيد اداة لتنفيذ جريمة فى رواية النوم الكبير للكاتب ريموند شاندلر.و قد قام الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة بتخزين السيانيدات فى مستودعات للاغراض الحربية فى الخمسينات والستينات.


    فى صيد الأسماك:


    تستخدم السيانيدات فى صيد الاسماك حية قرب الأرصفة المرجانية لأغراض الحفظ فى حدائق الأسماك و متاحف الأحياء المائية و أسواق المأكولات البحرية.فى هذه الطريقة يستعمل الغواص محقنا ضخما بلا ابرة لقذف محلول مذاب به السيانيد الى المناطق التى يختبئ بها السمك مما يصيبه بالغيبوبة وفقدان الوعى فيسهل جمعه.و قد حظرت المنظمات البيئية هذه الممارسات و حرمتها


    فى التعدين و المناجم:


    تستخدم أملاح السيانيد فى مناجم الذهب و الفضة.فان خامهما عبارة عن مسحوق كالتراب و يتم مزجه و رشه بمحلول السيانيد فترتبط كاتيونات المعدن النفيس مع انيونات السيانيد و تكون سيانيد قابل للذوبان فى الماء.فيتم التخلص من التراب المتخلف و يتم استعادة الفلز من المحلول الرائق بواسطة الزنك (الخارصين).هذه العملية تتسبب فى متاعب صحية وبيئية


    السارين(Sarin):


    (مثيل فوسفونو فلوريدات أ_ أيسوبروبيل) سائل أو بخار لا لون له. تشمل عوارضه، التي تتوقف على مدى التعرّض له، غشاوة البصر، وصعوبة التنفس، واختلاج العضلات، والتعرق، والتقيّؤ، والإسهال، والغيبوبة، والتشنجات، وتوقف التنفس الذي يؤدي الى الموت. يمكن ان يؤدي التعرض الطويل له الى الموت، كما اظهر ذلك الهجوم بغاز السارين الذي قامت به جماعة "آوم شنريكيو" عام 1995 في محطة القطار في طوكيو.

    يعتبر غاز السارين غاز اعصاب ذا مفعول قوي حيث انه يبلغ في قوته وتأثيره 26 ضعف غاز السيانيد مثلا.


    تم اكتشافه في العام 1939 على يد الالمان


    السارين أو GB ه(O- فلوريدات الأيزوبروبايل الميثايل فوسفونية) هو غاز أعصاب اكتشفه العلماء الألمان بمحض الصدفة فى عام 1938 و هم يجرون الابحاث على مبيدات الآفات الزراعية الفوسفاتية العضوية. و اسم الغاز اختصار أسماء المكتشفين.و قد انتجت ألمانيا النازية هذا الغاز خلال الحرب العالمية لكنها لم تستخدمه ابدا

    اكتشف السارين عام 1938 فى منطقة فوبرتال إلبرفيلد فى وادى الروهر بألمانيا.و قد سمى المركب الذى أعقب اكتشاف التابون من قبل على شرف مكتشفيه: شرادر و أمبروس و رودريجر و فان دير لينديه.و فى منتصف عام 1939 نقلت تركيبة الغاز الى قسم الاسلحة الكيميائية فى مكتب اسلحة الجيش الالمانى و صدرت الاوامر لانتاجه انتاجا مكثفا بكميات هائلة من اجل الاستعمال وقت الحرب


    و بنيت المصانع لانتاج كميات هائلة منه لكن لم ينتهى العمل فيها و تشييدها حتى نهاية الحرب العالمية الثانية و تراوح انتاج ألمانيا النازية من 500 كجم الى عشرة أطنان

    رغم ان السارين و التابون و السومان قد زودت بها المصفحات المدفعية والدروع الا ان المانيا قررت الا تستعمل غازات الاعصاب ضد اهداف الحلفاء.فلم تعلم الاستخبارات الالمانية ان الحلفاء لم يتوصلوا لمثل هذه المركبات و لم ينتجوها و خشى الالمان من مقدرة الحلفاء على النفاذ الى اهداف المانية على صعيد الحرب الكيميائية

    و بعد الحرب أنتجت كل من روسيا و الولايات المتحدة السارين لأغراض عسكرية.و توقف الانتاج الدورى للغاز فى الولايات المتحدة بحلول عام 1956


    وهو غاز عضوي يدخل في تركيبته الفوسفور C4H10PO2F ويمتاز بأنه عديم اللون, والطعم, والرائحة. كما انه كثيف جدا لدرجة انه يبقى اسابيع واشهر .

    و قد استعملته أمريكا خلال حربها فى لاوس فى السبعينات و استخدم مؤخرا في عملية الانقاذ الروسية لرهائن المسرح في موسكو


    في أكس (VX):


    (مثيل فوسفونوثيولات أ- أثيل وكب- 2 – ثنائي أيسوبروبيل أمينو إثيل) سائل زيتي لا لون له ولا رائحة وله مفعول دائم ويعتبر من بين أكثر المواد سمومية التي تم إنتاجها حتى الآن. بامكان مادة في اكس المنتقلة بالهواء ان تقتل بغضون دقائق، لكن امتصاصه الرئيسي يكون عبر الجلد. تشمل عوارضه غشاوة البصر، وصعوبة التنفس، واختلاج العضلات، والتعرق، والتقيؤ، والإسهال، والغيبوبة، والتشّنجات، وتوقف التنفس الذي يؤدي الى الموت.


    والبلدان المعروفة بامتلاكها غاز الفى اكس هى الولايات المتحدة و روسيا و فرنسا.و يعتبر الفى اكس من اسلحة الدمار الشامل لتمتعه بخاصية الانتشار كما تفعل كل الغازات و لهذ السبب ايضا يستعمل كقادح للتفاعل الاندماجى النووى الحرارى
    و هو اشهر غازات الاعصاب المعروفة من السلسلة V. اسمه الكيميائى هو أو-ايثيل إس-(2- ثنائى أيزوبروبيل أمينو ايثيل) ميثيل فوسفونو ثيوات.و تركيبه الكيميائى CH3CH20-P(O)(CH3)-SCH2CH2N(C3H7)2

    و له ملمس و قوام زيت المحرك العالى الجودة لكنه اقل لزوجة منه.يعمل بتعطيل انزيم تستخدمه النهايات العصبية لايقاف النبضات العصبية مما يؤدى لاستمرار ارسالها النبضات الى العضلات فتصاب جميع العضلات الارادية فى الجسم بالتقلص والتشنج.و تكفى كمية قليلة منه (10 ملليجرامات) لقتل شخص متوسط.و يمكن تلافى الوفاة باستخدام محقن ذاتى Autoinjector مباشرة بعد التعرض.و الحبوب المضادة للكيماويات القياسية ايضا مؤثرة وفعالة


    و قد اخترعه الباحثون فى بورتون داون بانجلترا فى عام 1952 و اهملت الحكومة البريطانية المشروع لاحقا لصالح برنامج الاسلحة النووية الحرارية و تم تبادل تقنيات الفى اكس مع الولايات المتحدة الامريكية ضمن تبادل المعلومات بين البلدين
    و قد صور الفى اكس و ورد ذكره فى فيلم الصخرة الامريكى و المنتج عام 1995


    اللويزيت (Lewisite) : مركبات اللويزيت: و هو ثلاثة مركبات


    لويزيت 1: كلورو فينيل ثنائي كلورو أرسين


    لويزيت 2: ثاني ( 2- كلورو فينيل ) كلورو أرسين


    لويزيت 3: ثالث ( 2- كلورو فينيل ) أرسين


    اللويزيت مركب كيميائى.يكون سائلا عديم اللون عديم الرائحة فى حالة نقائه و لكنه يوجد غالبا فى صورة سائل زيتى القوام بنى اللون له رائحة مميزة تماثل رائحة نبات ابرة الراعى (الجيرانيوم). و هو سلاح كيميائى يعمل كمسبب للقروح و البثور و مهيج و مثير للرئة ، و يمكن ان يستخدم كخليط و مزيج مع غاز الخردل فيسمى حينئذ غاز المسطردلويزيت

    بامكانه اختراق الملابس العادية بسهولة و حتى الجلد و المطاط و يسبب ألما فوريا للجلد و حكة مع طفح جلدى و انتفاخ،و تتكون القروح والبثور بعد 12 ساعة و يستمر الالم لمدة يومين الى ثلاثة ايام.الامتصاص الشديد له يمكن ان يتسبب فى تسمم جهازى يفضى الى الوفاة او الموت الكبدى


    استنشاقه يسبب ألما حارقا و العطس و السعال و القئ و من الممكن ان يسبب أوديما الرئة(استسقاء او امتلاء الانسجة و الخلايا بالسائل المصلى).تناوله عن طريق الفم يسبب ألما شديدا قاسيا و غثيان و قئ و تدمير الانسجة.و من اعراضه العامة الشائعة ايضا عدم القدرة على النوم ولا الراحة ، ضعف عام ، انخفاض حرارة الجسم عن معدلها الطبيعى و انخفاض ضغط الدم


    و هو يتواجد عادة فى صورة خليط من أيزوميرات (أى مؤلف من ذرات متماثلة النوع و العدد و مختلفة الترتيب و الخصائص مثل الفحم و الماس على سبيل المثال):2-ثنائى كلوريد الكلوروفينايل الزرنيخى و ثنائى كلوريد الكلوروايثينايل الثنائى الزرنيخى و الأرسين الثلاثى الكلوروفينايل-2.فيمكن ان يتسمى اللويزيت باى من هذه الاسماء السابق ذكرها و يمكن ايضا بما يلى: 2- كلوروفينايل ثنائى كلوروأرساين أو ثنائى كلورو (2- كلوروفينايل) أرساين.و صورته الكيميائية هى C2H2AsCl3 و يمكن ايضا ان تكتب هكذا ClCHCHAsCl2.و وزنه الجزيئى 207.32 و نقطة الانصهار -18°C و نقطة الغليان 190°C و عند درجة عشرين مئوية يكون ضغطه البخارى 0.35 mm Hg و كثافته 1.89 g/cm³.يتميأ اللويزيت فى الماء ليكون حامض الهيدوركلوريك و بالاتصال مع المحاليل القلوية من الدرجة الثالثة يكون ثالث زرنيخات الصوديوم السامة


    و قد سمى على اسم الكيميائى الامريكى و الجندى وينفورد لى لويز.و قد قام باكتشافه فى الجامعة الامريكية الكاثوليكية بالعاصمة واشنطن فى عام 1918 بتخليقه من الاسيتلين و ثالث كلوريد الزرنيخ معتمدا على تجربة نيولاند عام 1904.و قد اختبر بشكل واسع فى عقد العشرينيات من القرن العشرين و قد امتلك معظم المتحاربين (الاطراف المتحاربة) فى الحرب العالمية الثانية مخازن ومستودعات من هذا المركب


    و قد اخترع الانجليز ترياقا مضادا للويزيت هو خليط من BAL و 2,3 ثنائى ميركابتوبروبانول و قد تم اكتشاف BAL بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية مباشرة و اثبت فعالية ضد اللويزيت


    عقار الهلوسة LSD :

    هو عقار يصنع من بعض مواد لها أصل طبيعي و أخرى مركبات كيميائية و يحضر فى معامل سرية و يظهر فى صورة سائل عديم اللون والرائحة يتم تداوله عن طريق حفظه فى ورق مخصوص على هيئة طابع البريد يحمل أشكال و ألوان مختلفة متعددة يوجد منه بعض أنواع على هيئة أقراص أو مسحوق أبيض اللون أو فى صورة كبسولة.فتؤدي إلى تضبيب الوعي والتلاعب بالشعور وبمحاور الزمن، والإكثار من هذه العقاقير يصيب البعض بحالة من الذهان الوقتي تشبه بعض أعراضها السريرية الفصام و الاكتئاب.

    و اسمه اختصار للمصطلح الالمانى للمركب نفسه Lyserg-Säure-Diaethylamid.تركيبه الكيميائى هو C20H25N3O

    والجرعة الواحدة من هذه المادة لا تزيد عن 40 ميكروجرام . تحدث هلوسات بصرية وسمعية أي أن تأثيرها الرئيسي هو إثارة تغيرات في الحالة النفسية والإدراك والرؤية والإحساس بالوقت أي المتغيرات التي تحيط بالمتعاطي وتصحبه فيما يسمى بالرحلة النفسية وغالياً ما تكون هذه الرحلة سيئة وتؤدي إلى أغراض خطيرة وحوادث مميتة .

    ولذلك فإن المجموعة التي تتناول هذه المادة لا بد أن يوجد فرد على الأقل منها لا يتناولها حتى يرعى الأفراد الآخرين إذا ما حدث لأحدهم رحلة سيئة . إذ أن ما يحدثه هذا العقار لا يمكن التنبؤ به . ولصغر الجرعة المؤثرة جعل الموزعين يستخدمون طوابع البريد أو الإستيكر في التعاطي بعد وضعها في محلول من الـ ( L.s.d ) وتجفيفها ثم يقوم المتعاطي باستحلاب هذه الطوابع فيحدث الامتصاص بسرعة من المعدة والأمعاء ويبدأ التأثير والجرعة المميتة من هذه المادة قدرت بـ 2 ميللجرام لكل كيلوا جرام من الجسم .


    تأثيره على الجهاز العصبى للإنسان :


    تأثير مهلوس غير متوقع للمتعاطى أثناء تعاطيه يسمى تأثير رحلة التعاطى و هى المدة الزمنية الواقع تحت آثار العقار و قد تصل الى ما يقرب من 7 ساعات تجعل المتعاطى فى رحلة بعيدة جداً عن الواقع و يقع فى خيالات لا معقولة قد تؤدى به الى الانتحار أو الموت يجب أن يحاذر الأفراد الذين يمسكون بمادة يشك أنها عقار L.S.D حيث انها سريعة التفاعل بالحرارة مع جسم الإنسان ويكون هذا كافيا لبدء الرحلة

    مظاهر التعرف على متعاطيه:


    يسهل التعرف على متعاطيه حيث يكون فى حالة هسترية مهلوسة غير معلوم ردود أفعالها يظهر على متعاطيه التهيأت و التخيلات اللامعقولة و على غير المألوفة فى الطبيعة مما يجعله يهذى بكلمات و أفعال تنم عنها

    أثار تعاطيه على جسم الإنسان:

    * تؤدى غالباً بمتعاطيها الى الانتحار أو الوفاة
    * حدوث اضطرابات عصبية شديدة جداً من جراء تعدد تعاطيه

    غاز الكلورين (الكلور) Chlorine :


    هو غاز لونه أخضر ويميل إلى الاصفرار ورائحة حادة، وهو أثقل من الهواء بما يساعده على البقاء بالقرب من سطح الأرض.

    و هو غاز ثنائى الذرات و ينتمى الى مجموعة الهالوجينات و رقمه الذرى 17 و رمزه الذرى Cl و وزنه الذرى 70.906.و هو مهيج قوى بامكانه ان يتسبب فى اوديما (استسقاء) رئوى مميت (قاتل)


    ويتفاعل الكلورين بقوة مع العديد من المركبات الحيوية محدثا حرائق وانفجارات.

    يحدث الكلورين تآكل في العيون والجلد، ويمكن أن يؤدي لزيادة إفرازات الدموع والحروق. ويحدث استنشاقه صعوبات في التنفس وأزمات رئوية. وتظهر المتاعب الرئوية عادة بعد ساعات قليلة من التعرض له. ويمكن أن يؤدي، التعرض له لأوقات طويلة، للوفاة.


    وعلاج الكلورين يكون بالتعرض للهواء النقي في حالة الإصابة الرئوية وإزالة التلوث بالماء في حالة إصابة العيون والجلد.

    و هو غاز سام ذو لون أصفر مخضر و له رائحة غير مقبولة ولا مستحبة و هو مهيج تنفسى.يستعمل فى انتاج مياه آمنة للشرب (تطهير المياه) و يدخل فى صناعة المنتجات الورقية و الاقمشة و الصباغة و المنتجات البترولية و الادوية و المنشطات و المبيدات الحشرية و المواد الغذائية و المذيبات و الدهانات و اللدائن و العديد من المنتجات الاستهلاكية الاخرى


    غاز بنزلات الكوينوكليدينيل BZ :


    يعرّف اتحاد العلماء الأمريكيين FAS الغازات التي تصيب بالشلل حال استنشاقها أنها "كيماويات عصبية" psychochemicals، وتتضمن مركبات الهلوسة غاز LSD (lysergic acid diethylamide )، والـ BZ (3-quinuclidinyl benzilate)، والبيناسيتازين (Benactyzine). وقد ظهرت تلك المركبات كنتاج لأبحاث تطوير المواد المخدرة المستخدمة طبياً، إلا أنه تم تطويرها لتُستخدم كسلاح عن طريق زيادة الجرعات المستخدمة منها وتهيئتها لتصبح في حالة غازية حتى يسهل استخدامها كمستنشق.


    تعمل تلك المركبات على إحداث خلل في الجهاز العصبي مسببة هذيانا بصريا وسمعيا، مع انفصال جزئي عن الواقع يصاحبه اضطراب في أسلوب التفكير والسلوك، كما تصاحبه في بعض الأحيان تأثيرات غير متوقعة تتراوح بين شعور غامر بالخوف والفزع، وسلوك عدواني غير محسوب العواقب.


    تبدأ تلك الأعراض في الظهور بعد فترة وجيزة من التعرض للمواد المهلوسة، وتستمر لفترات طويلة نسبياً لا تتناسب مع فترة التعرض لها.


    ومن الأعراض التي تصيب مستنشق غاز BZ خاصة: فقدان القدرة على تحديد الاتجاهات، مع شعور بعدم الراحة وعدم الإدراك لما يحدث، يصاحب ذلك تقلصات في عضلات الأطراف؛ يجعل حركة الذراعين تشبه في النهاية خفقان أجنحة الطائر، كما يتملك المصاب رعب شديد يهلوس ويهذي أثناءه، تنتهي تلك المرحلة بعد 4 ساعات من استنشاق الغاز.

    ويتبع ذلك مرحلة أخرى تمتد من 4 إلى 12 ساعة يسودها هبوط حاد في الحالة الذهنية والبدنية للمصاب، تنتهي بشلل مؤقت في الأطراف وبعض الأعضاء، وربما يستمر في بعض الحالات، ويبدو المصاب كالنائم.


    غاز الفوسجين :


    أ-الاستعمال


    يستعمل لاحداث خسائر لاحقة ببطء كعامل كيماوي سام.


    ب-مدة بقاء التأثير


    لفترة قصيرة ولكن البخار يتكثف في الاماكن المنخفضة كبطون الاودية .


    ج-الحالة الطبيعية للعامل


    غاز لا لون له وأثقل من الهواء ويبقى قريبا من سطح الارض .


    د. آثار الاصابة


    يمزق انسجة الرئتين ويجعلها تفيض بالسائل ويسبب الاختناق.


    ه-سرعة التأثير على الجسم


    تظهر الاعراض بعد 3-12 ساعة.


    ل- وسائل القذف


    الصواريخ-المدفعية-الهاونات - الطائرات.


    م-تأثير العامل الخانق في جسم المصاب


    يتفاعل الغاز مع الماء الموجود في الجسم وينتج حامض الكلوريدريك الشديد الاثر على أنسجة الرئة مع غاز ثاني اكسيد الكربون.ولا يشعر المصاب بذلك الا عندما يحصل تهيج في الجهاز التنفسي وتلف انسجة الرئة فتفيض الرئة بالسائل ويقل الاوكسجين ويليه الوفاة بعد 24 ساعة .


    ن-أعراض التأثير الجسمي


    بعد استنشاق العامل .سعال.اختناق بسيط.الم بالرأس.غثيان بعد3-12ساعة.ضيق شديد في الصدر .سرعة تنفس .سعال مؤلم.واذا كان الغاز مركز فسيموت الشخص بعد ساعات واحيانا بعد دقائق.


    غاز السومان (Soman):


    اسمه الرمزي في امريكا (ج.د G .D) اكتشف في المانيا عام 1944.


    خواصه: سائل عديم اللون درجة غليانه 183م


    له رائحة تشبه الكافور أو رائحة الفاكهة ويكون على شكل سائل أو بخار أو رذاذ اما اسمه الكيميائي العلمي فهو فلوريدات 1،2,2 ثالث مثيل بروبيل مثيل فسفور (1,2,2 TRI- METHYL PROPYL PHOSPHOR FLUORIDATE)


    الذخائر المستخدمة لإطلاق الغازات الحربية

    تستخدم الذخائر الكيماوية لنقل هذه المواد إلى الأهداف المعادية طبقاً لمسافات تمركزها، ويكون ذلك وفقاً للحجم المناسب لمساحة انتشار كل هدف، وتصمم الذخائر الكيماوية بحيث تقوم بتحويل عبوة بعض هذه الغازات إلى قطرات أو بخار، وحديثاً - وفي النظام الثنائي - أصبح يتم إنتاج الغاز الحربي داخل القذيفة أثناء إطلاقها وخلال فترة زمن المرور لها وذلك بتفاعل المواد الوسيطة في مراحلها الأخيرة ليتم إنتاج المادة السامة، ويتطلب ذلك أن يكون لهذه الدانات أحجام وأشكال وخصائص معينة تساعد على أدائها للمهام المطلوبة منها ففي حالة نثر الغاز وتحويله إلى بخار أو رذاذ (أيروسول) يجب أن يؤخذ في الاعتبار التناسب بين حجم قطرات الغاز الناتجة والتأثير المطلوب منها، فنجد مثلاً أن أنسب تأثير لبخار الغاز الحربي على الرئة يحدث عندما يكون قُطر قَطرة الغاز يتراوح بين 1 : 5 ميكرون وهو القطر المناسب لتحقيق انتشار لسحب بخار الغاز كما أنه يجب ألا يقل قطر قطرة الغاز عن 70 ميكرون لتحقيق أفضل تأثير عن طريق الجلد.

    وتعتبر المواد شديدة الانتشار وسيلة فعّالة لنشر الغاز خارج المدن ولكن بالقدر الذي لا يؤدي إلى تحلل المواد السامة تحت تأثير الضغط ودرجات الحرارة الناتجة عن الاشتعال، وقد تستخدم للحصول على درجات الحرارة المطلوبة لتحقيق هذا الغرض من دون الاعتماد على نواتج الانفجار للقذيفة، وقد تستخدم الفوهات المدببة في تصميم القذيفة لزيادة الطاقة الحركية من دون حرارة، وبوجه عام توجد أربعة أنواع من الذخائر الكيماوية وهي ما يلي

    1. ذخائر تعتمد على الانفجار.

    2. ذخائر تعتمد على الاشتعال.

    3. ذخائر تعتمد على الرش.

    4. ذخائر تعتمد على النثر.

    1. الذخائر المتفجرة:

    كانت ذخائر دانات المدفعية خلال الحرب العالمية الأولى مصممة كطراز أولي مبني على الانفجار، وهي عبارة عن أنبوبة بها مادة متفجرة توضع في محور القذيفة وموصلة بمفجر ابتدائي ومملوءة بالغاز الحربي، وتعتمد كمية المادة المتفجرة على درجة تطاير الغاز الحربي، فكلما كان تبخر الغاز الحربي سهلاً قلت كمية المادة المتفجرة.

    ولوحظ في الذخائر الكيماوية التي أُنتجت حديثاً بالولايات المتحدة أن نسبة وزن المادة المتفجرة إلى وزن الغاز الحربي من أنواع غازات الأعصاب حوالي 1 : 2، وقد نتج عن ذلك التصميم في الذخائر حدوث رذاذ (أيروسول) ذي قطرات متفاوتة في الحجم مما يسمح بدخول الغاز الحربي عن طريق الجهاز التنفسي وكذلك عن طريق الجلد، وعلى سبيل المثال بالنسبة لغاز الزارين يتحول نصف كمية الغاز المتطاير إلى بخار والنصف الأخير إلى قطرات.

    ويحقق استخدام دانات المدفعية عيار 155مم الأمريكية الصنع المملوءة بغاز VX، تناثراً يبلغ حوالي 60% من العبوة الكيماوية في القذيفة في دائرة نصف قطرها 20 متراً مع بقاء حوالي 15% من المادة السامة في حفرة انفجار القذيفة والمنطقة المجاورة لها تحت الرياح، ويفقد حوالي 25% من كمية الغاز الحربي نتيجة ضغط الانفجار، وهذا النوع من الذخائر غير مناسب للمواد الكيماوية الصلبة إلا إذا كانت على شكل مسحوق دقيق الحبيبات، ومن عيوب هذه الطريقة عدم التحكم في حجم قطرات الغاز الناتجة من القذيفة.

    وقد ظهرت أخيراً فكرة إضافة وقود انفجار جوي (Fuel-air Explosive) إلى المواد المتفجرة تستخدم فيه المواد الهيدروكربونية مثل أكسيد إيثيلين (Ethylene-Oxide) التي تكون مخلوطاً مع سحب الغاز الحربي، وعندما تصل نسبة اختلاط هذه المادة مع الهواء إلى نسبة الانفجار فإنها تنفجر لتحدث مزيداً من تقليل حجم قطرات الغاز الحربي.

    2. ذخائر الاشتعال:

    تعتمد على تبخير الغاز الحربي (الذي تكون درجة غليانه عالية) بعد إطلاقه في الهواء الجوي حيث يكثف سريعاً على هيئة بخار أو رذاذ (أيروسول) ذي حبيبات قطرها حوالي 1 ميكرون أو أقل، وتستخدم هذه الطريقة في القنابل اليدوية المعبأة بغاز (CS)، وفي هذه الطريقة يتم خلط الغاز الحربي مع مادة حرارية يمكن إشعالها بوسيلة مناسبة لإحداث تبخير للغاز.

    ومن عيوب هذه الطريقة أنه يمكن حدوث تكسير لبعض المواد الكيماوية بتأثير حرارة الاشتعال، ولذلك استحدث عدد من مخاليط احتراق تكون درجة اشتعالها منخفضة نسبياً، كما يمكن دفع المادة الكيماوية في

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 3:06 pm